عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى:ـــــ على حجاج ــــــ المدير العام


قسم تكنولوجيا التعليم والمعلومات وعلم المكتبات
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ملخص لرسالة الدكتوراه للدكتور حمادة مسعود أهديله التمنيات بالتوفيق والدوام فى التعليم الفعال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
me_do22
عضو جديد


عدد الرسائل : 3
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 20/04/2009

مُساهمةموضوع: ملخص لرسالة الدكتوراه للدكتور حمادة مسعود أهديله التمنيات بالتوفيق والدوام فى التعليم الفعال   الجمعة ديسمبر 17, 2010 2:20 pm

فاعلية اختلاف أسلوب التدريب ونمط التقديم لبرنامج مقترح فى تنمية مهارات الإعداد الفني لأوعية المعلومات لدى طلاب شعبة تكنولوجيا التعليم واتجاهاتهم نحو دراسة علوم المكتبات.
سنة المنح:-1426هـ - 2005م

مشكلة البحث: تحديدها و خطة دراستها
مقدمــة:
أدى التقدم العلمي فى السنوات الأخيرة إلي تقدم العلوم في جميع فروعها فازدادت موضوعات الدراسة فى المادة الواحدة، كما تفرعت الموضوعات وتشعبت مجالاتها، واستحدثت فروع مختلفة فى العلوم والفنون والآداب، وأصبح لزاماً على الفرد أن يتزود بكثير من المعارف والخبرات والاتجاهات، حتى يستطيع أن يتفهم المجتمع المعاصر الذي يعيش فيه ويتكيف مع متطلبات العصر وأحداثه التي أصبحت تخضع للتقدم العلمي والتكنولوجي.
ويتجلى صراع الإنسان من أجل حاضره ومستقبله فى حاجته الدائمة إلى اتخاذ القرارات السليمة، ويتوقف اتخاذ القرار على مدى توافر المعلومات المتصلة بالمشكلة المطروحة، ومن هنا يكمن الدافع الأساسي وراء حرص الإنسان على تجميع المعلومات، وتخزينها، ومعالجتها، واسترجاعها، ونقلها، والبحث عن سبل الإفادة منها وتوظيفها. (حشمت قاسم، 1994، 17) (*).
وهناك ارتباط بين ظهور ونمو وتطور مصادر المعلومات فى أي دولة أو مجتمع، وبين نشاطات وجهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والثقافية والعلمية، ذلك أن أى خطط للتنمية تتطلب وجود مصادر معلومات قوية، ومؤسسة تساند عمليات التعليم والبحث والإدارة، وتكفى لإمداد المخططين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب والباحثين ومتخذي القرارات بالمعلومات الضرورية لمواصلة أداء أعمالهم.
إن وظائف المكتبات أو ما يمكن أن يطلق عليه الآن مراكز مصادر التعلم، تتمثل فى تجميع أوعية المعلومات فى أنماط نشرها المتعددة بما يضمن توفير المعلومات الضرورية للعملية التعليمية داخل المؤسسات التعليمية، وتنظيم تلك الأوعية ومعالجتها فنياً، وهذا يتطلب توفير أدوات العمل اللازمة للقيام بذلك العمل من فهرسة وتصنيف لتقديم الخدمات المكتبية إلى المستفيدين فى أسرع وقت وأقل جهد، وليس المقصود بأوعية المعلومات المفهوم التقليدي لها؛ أي أوعية المعلومات المطبوعة من(كتب، ودوريات، ونشرات، وخرائط…الخ) ولكن أوعية المعلومات غير المطبوعة أيضا والتي تشتمل على (المصغرات الفيلمية، والتسجيلات الصوتية، والتسجيلات المرئية، والأقراص المدمجة، وملفات البيانات المقروءة آلياً… الخ). (محمد فتحي عبد الهادي 1988، 159-162).
ويمثل العنصر البشرى أحد العوامل الأساسية لنجاح المكتبات أو مراكز مصادر التعلم فى أداء وظائفها؛ حيث لا تستطيع المكتبة أن تقدم خدماتها إلا من خلال الاعتماد على العناصر البشرية المؤهلة والمدربة ومن ثم ينبغي أن يتم إعداد أخصائي المكتبات ومراكز مصادر التعلم إعداداً مهنياً وتدريبه على المهارات التى يستطيع من خلالها التعامل مع مختلف مصادر المعلومات، وذلك لرفع كفاءته مع التطورات المعاصرة فى مجال المكتبات والمعلومات؛ حتى تؤدى المكتبة أو مراكز مصادر التعلم دورها بكفاءة واقتدار. (جامعة الأزهر 1989 ، 2 ).
ولقد أصبح إعداد الكوادر البشرية المؤهلة للعمل فى المجالات التقنية والفنية المتعلقة بالمواد التعليمية المطبوعة وغير المطبوعة على اختلافها، أحد الركائز الرئيسية لاستراتيجيات التطوير والتحديث؛ لذا استشعرت جامعة الأزهر الحاجة إلى إعداد الكوادر البشرية المؤهلة نظرياً وعملياً للعمل داخل المؤسسات التعليمية، كأخصائيين للمكتبات وتكنولوجيا التعليم للتعامل مع أوعية المعرفة ومصادر المعلومات المتنوعة وما يتصل بها من أجهزة حديثة.
وتشتمل خطة الدراسة على مجموعة من المقررات التخصصية والتي تهدف إلى تنمية قدرات الطالب المعرفية والفنية، ومن بين هذه المقررات، المقررات المرتبطة بالإعداد الفني لأوعية المعلومات ( الفهرسة الوصفية – التصنيف بالخطط العشرية) ، وتعتمد دراسة هذه المقررات على المحاضرات النظرية والموضحة بالوسائل التعليمية الحديثة إلى جانب التدريبات العملية، ويتطلب التدريب إتاحة الفرصة أمام الطالب المتدرب معرفة مقتنيات المكتبات ومراكز مصادر التعلم من المواد المطبوعة وغير المطبوعة، والقيام بعملية الفهرسة والتصنيف اللازمة لها، وإعداد القوائم الببليوجرافية لهذه المقتنيات. (على عبد المنعم .1995، 8-15).
ويشكل زيادة عدد الطلاب المتقدمين للدراسة بشعبة المكتبات وتكنولوجيا التعليم عائقاً كبيراً فى عملية التدريب ؛ حيث بلغ عدد الطلاب المقيدين بالفرقة الأولى بالشعبة فى عامها الأول العام الجامعي 1992-1993 (70) طالب، بينما بلغ عدد الطلاب المقيدين بالفرقة الأولى بالشعبة فى العام الجامعي 2002-2003 (1250) طالباً، مما أدى إلى زيادة عدد الطلاب فى مجموعات التدريب العملي، ومما ترتب عليه من وجود مشكلات وصعوبات تواجه عملية التدريب العملي، تؤثر بشكل أو بآخر على عملية اكتساب المعلومات والمهارات والاتجاهات اللازمة أثناء عملية التدريب ؛ مما دعا الباحث للقيام بدراسة الواقع الفعلي للتدريب العملي لطلاب الفرقة الأولى شعبة تكنولوجيا التعليم الخاص بالمواد المرتبطة بالإعداد الفنى لأوعية المعلومات، (الفهرسة الوصفية- التصنيف بالخطط العشرية) (*). بهدف التعرف على:
1) مهاراتهم العملية الخاصة بالإعداد الفني لأوعية المعلومات.
2) مناسبة الأسلوب التدريبي الحالي لهم.
3) الصعوبات التي تواجههم أثناء عملية التدريب.
4) اتجاهاتهم نحو دراسة علوم المكتبات.
تم تطبيق استمارة على عينة من طلاب الفرقة الأولى قوامها (50) طالباً تضمنت الاستمارة مجموعة من الأسئلة الخاصة بالمحاور السابق ذكرها؛ وبتحليل الاستجابات عن طريق النسب المئوية اتضح للباحث ما يلي:
1) بالنسبة للمهارات العملية الخاصة بالإعداد الفني لأوعية المعلومات:
أ- 19% من الطلاب توصلوا لعمل بطاقة بطريقة صحيحة.
ب- 36 % لم يتمكنوا من عمل البطاقات بطريقة صحيحة وتمثلت الأخطاء فى :
المهارات المرتبطة باستخدام الأبعاد، وترتيب الحقول ، والفقرات واستخدام
علامات الترقيم ، والاختصارات .
جـ- 45% لم يتمكنوا من عمل البطاقة واكتفوا بكتابة البيانات كما قدمت لهم.
وبالنسبة لأرقام التصنيف لم يوفق سوى 15% فقط من كتابة أرقام التصنيف الخاصة بالموضوع بطريقة صحيحة.
2) مناسبة الأسلوب التدريبي الحالي:
أما من حيث مناسبة الأسلوب التدريبي الحالى فجاءت استجابات 68% من الطلاب بعدم مناسبة الأسلوب التدريبي الحالى، وذلك لأنهم لا يجدون الوقت الكافي للاستفسار عن بعض النقاط التى لا يفهمونها أثناء التدريب ؛ بينما جاءت استجابات 32% منهم بمناسبة الأسلوب التدريبي الحالى.
3) الصعوبات التى تواجه الطلاب أثناء عملية التدريب:
( أ ) أرجع حوالي 76% من العينة الصعوبات إلى عدة عوامل من أهمها:
- عدم وجود أماكن مجهزة تناسب التدريب.
- تأخر أوقات التدريب.
- كثرة عدد الطلاب فى كل مجموعة (45) طالب فى كل مجموعة.
- عدم وجود تطبيق فعلى فى المكتبات وممارسة العمل فيها.
( ب ) أرجع 24% من طلاب العينة الصعوبات إلى عوامل تتعلق بالقائمين على
التدريب من أهمها:
- عدم استخدام الوسائل التعليمية عدا السبورة الطباشيرية.
- سرعة الإلقاء مما يترتب عليه عدم القدرة على تدوين الملاحظات المهمة أثناء
عملية التدريب.
4) اتجاهات الطلاب نحو دراسة المواد المكتبية:
وبخصوص اتجاهات الطلاب نحو دراسة علوم المكتبات ؛ فجاءت استجاباتهم على
العبارات كالتالي:
- 84% منهم لا يجدون متعة فى دراسة علوم المكتبات.
- 88% يرون أن المواد المكتبية لا تفيدهم فى حياتهم العملية مستقبلاً.
- 60% لا يشعرون بالسعادة إذا عملوا بإحدى المهن المرتبطة بالمكتبات.
- 64% يفضلون أن تنفصل دراسات المكتبات عن تكنولوجيا التعليم.
- 64% يشعرون بالملل أثناء التدريب فى علوم المكتبات.
- 70% لا يوافقون على التخصص فى الدراسات العليا فى علوم المكتبات.
- 80% لا يفضلون دراسة علوم المكتبات لأنها تحتوى على مهارات كثيرة.
مما سبق يتضح الآتي:
1) تدنى مهارات الطلاب فى الإعداد الفنى لأوعية المعلومات.
2) هناك مشكلات كثيرة تواجه الأسلوب الحالى للتدريب.
3) وجود صعوبات تواجه الطلاب أثناء عملية التدريب.
4) اتجاهات الطلاب نحو دراسة علوم المكتبات سلبية.
من خلال دراسة الوضع الحالي للتدريب العملي يتضح أن التدريب يحتاج إلى الاستفادة من تكنولوجيا التعليم، والعمل على توظيفها فى مجال إعداد أخصائي المكتبات وتكنولوجيا التعليم، عن طريق تنويع أساليب التدريب فيها بحيث لا يعتمد فى التدريب على الإلقاء ، والذي يحتوى على كم معين من المعلومات الخاصة بالمادة دون التركيز على الجانب التطبيقي، كذلك محاولة الاستفادة من الأساليب المختلفة للتدريب كما يمكن الاستفادة من المستحدثات التكنولوجية فى التدريب وعلى رأسها برامج الحاسب الآلي متعددة الوسائط وإمكاناتها الهائلة فى توصيل المعلومات للمتدرب ، وبالتالي أصبحت الحاجة ملحة لتوظيف تكنولوجيا التعليم والإفادة منها فى تطوير هذه البرامج وصولاً إلى أخصائي مكتبات ومعلومات متميز علمياً وفنياً فى المكتبات ومراكز مصادر التعلم.
ولا يأتي هذا التدريب الناجح إلا بتبني إستراتيجيات جديدة لتدريب أخصائي المكتبات وتكنولوجيا التعليم لرفع مستوى أداءه من ناحية، وتنمية اتجاهاته الإيجابية نحو دراسة علوم المكتبات من ناحية أخرى؛ كما تساعده على اللحاق بالتغيرات التى تحدث فى تنوع مصادر التعلم وتعدد أشكال الأوعية وظهور خدمات جديدة وتطور للعلوم الإنسانية والاجتماعية كل هذه الأمور جعلت التدريب الذاتي وتنمية المهارات أمراً غاية فى الأهمية.(محسن السيد العرينى1994، 38).
إن التدريب الناجح لا يتوقف عند رفع مستوى الأداء ورفع مستوى الخدمات واللحاق بالتطورات فقط ، وإنما أيضاً يساعد على تغيير الاتجاهات السلبية التى قد تؤثر على عمل الطالب بعد التخرج؛ حيث يراعى التدريب ظروف وحاجات وقدرات المستفيدين، والتدريب ضرورة ملحة ولكن ما يجب التأكيد عليه هو أهمية اختيار أسلوب التدريب وطريقته ؛ فلابد وأن تكون طريقة التدريب مناسبة، ومن الممكن لهذا التدريب أن يتم بطريقتين إحداهما برامج قصيرة الأجل والثانية برامج تستغرق فصلاً دراسياً، وذلك تبعاً لطبيعة البرنامج وهدفه ومحتواه. ( أحمد ناصر النعيمى 1986، 61-62) .
ويجب التأكيد على أن التدريب لابد وأن يعد وفق نظريات التعليم والتعلم؛ حيث إن التدريب يعتبر نشاطاً ذاتياً يمارسه المتدرب ينتج عنه استجابات تساعده على مواجهة المواقف وحل المشكلات التى قد تواجهه أثناء أدائه عمله، وهذا ما أكدت عليه نظرية المثير والاستجابة لسكنر: Skinner ؛ حيث يرى أن السلوك الإنساني ما هو إلا نتائج لتعزيزات المثير، ويربط المثير بالاستجابة بتناسب طردي، بحيث كلما ذادت الإثارة ذادت فرص ظهور السلوك. (محمد مصطفى زيدان،1982، 82).
وعندما نقول أن التدريب نشاط ذاتي للمتدرب، فإننا نبرز دور الفرد وقدراته على استيعاب ما يقدم له ووسائل التدريب المختلفة؛ فإنها عوامل استثارة لاستجابات المتدرب ويتفق هذا مع نظرية تولمان المعرفية ؛ حيث يعتمد مفهوم تولمان للسلوك على ثلاث متغيرات وهى: انتقاء أسلوب العمل الذى يؤدى إلى استجابة و نوعية الأسلوب المختار للوصول إلى الهدف و الكفاءة والمهارة فى تنفيذ السلوك المطلوب .
مما سبق يتضح ما للبيئة المحيطة بالمتعلم أثناء العملية التعليمية والتدريبية من أثر لإحداث الاستجابات المرغوبة ، وسواء كانت هذه المثيرات معينة كما فى السلوك الاستجابي ، أو غير معينة فى البيئة الخارجية مثل السلوك الإجرائي؛ فلابد من توفيرها فى البيئة الخارجية المحيطة بالمتدرب ، ومن هذه المثيرات البرنامج التدريبي ووسائل التدريب وأساليب التدريب المختلفة ، ومن هذا المنطلق فلا بد من الربط بين التعليم والتدريب بحيث تعد البرامج التدريبية وفق نظريات التعليم والتعلم. (عبد الرحمن الشاعر، 1991 ،11).
وتتعدد أنواع وأساليب التدريب فمن حيث التنفيذ تنقسم إلى قسمين رئيسيين هما:
1) التدريب قبل الخدمة. (*)
2) والتدريب أثناء الخدمة.
و التدريب قبل الخدمة هو التدريب الذى يهتم بإعداد الأطر البشرية إعدادا مسبقاً لتولى مهام معينة، ويعد مطلباً رئيسياً للتخرج من الجامعات والمعاهد العليا، وتكمن أهمية التدريب قبل الخدمة فى تمكين الطالب من تطبيق بعض المفاهيم والحقائق فى مواقف مصممة لذلك، بهدف تزويد الطالب بالمعارف والمهارات والاتجاهات التي تتطلبها مجالات عملهم.
أما من حيث التطبيق فينقسم إلى :
1) التدريب النظري، وله مجموعة من الأساليب التى يعتمد عليها وهى: المحاضرات - حلقات النقاش - الندوات - الحالات الدراسية - المواد التدريبية المطبوعة.
2) التدريب العملي، وله مجموعة من الأساليب وهى: التدريب المعملي- الورش التدريبية – التدريب الميداني –المحاكاة – التعليم المبرمج.
واختار الباحث أسلوب الورش التدريبية للتدريب فى البرنامج المقترح لمناسبة الورش التدريبية لطبيعة محتوى البرنامج التدريبي، الذى يتضمن مهارات الإعداد الفنى لأوعية المعلومات، كما أن أسلوب الورش التدريبية ذو فاعلية فى التدريب لاكتساب المهارات العملية كما يسهم فى إعداد الكوادر الفنية قبل الخدمة، وهذا ما أكدت عليه دراسة هانى إبراهيم ( 2002) ودراسة (2002 ) Li, AI – Tzu, ودراسة ( 1997) John D. Taylor, ودراسة رزق حسن (1995) و دراسة ( 1990)Dickinson, Susan , ودراسة (1990) Fullilove, Robert, E, Treismon, Phipip كما أن الباحث يهدف من اختيار هذا الأسلوب إلى المقارنة بينه وبين التدريب الميداني من حيث الفاعلية.
وتعد الورش التدريبية أسلوب تدريبي توزع من خلاله المهام التدريبية للوصول فى النهاية إلى حل المشكلات التدريبية، ويعتمد العمل فى هذا الأسلوب على العمل فى مجموعات صغيرة، بحيث يكون كل جزء من المهام التى يقوم بها المتدرب متمماً للجزء الذى يقوم به المتدرب الأخر، والورش التدريبية أسلوب تدريبي متقدم يتيح للمتدرب أن يكتشف بنفسه المفاهيم والأسس والإستراتيجيات؛ فإذا ما أتقن تلك المفاهيم فانه يقدم على الممارسات العملية بثقة.
وتوجد نماذج متعددة لتصميم الورش التدريبية منها نموذج جيرلاك وايلى: Gearlach and Ely ونموذج مؤسسات تطوير الوسائل والتدريس: KNSMI,IDIونموذج كمب: Kemp وكل من هذه النماذج يقوم على مجموعة من الخطوات المنظمة التى تتبع فى بناء أي برنامج تدريبي.(عبد الرحمن الشاعر ،1991، 215).
أما التدريب الميداني فهو من الوسائل والأساليب التدريبية الناجحة؛ لأن المتدرب فى التدريب الميداني يعيش الواقع العملي بكل أبعاده النظرية والتطبيقية، ويمارس نشاطه التدريبي بحماس ومعنوية عالية؛ لأنه يعتمد على المواقف الطبيعية الحقيقية لترجمة المعارف النظرية إلى سلوك عملي تحت إشراف مدرب فى موقع التدريب ينظم العمل ويتصدى للمشكلات ويقوم الأعمال، والتدريب الميداني بهذا المعنى هو تطبيق المعلومات والمهارات الأدائية اللازمة فى موقع العمل.
وهناك شروط عامة يجب توافرها في البرامج التدريبية لإتمام عملية التدريب بنجاح منها :
- ارتباط البرنامج باحتياجات المتدربين.
- تحديد الأهداف العامة والإجرائية للبرنامج مع إعلام المتدرب بها .
- تحديد كيفية ممارسة المهارات المكتسبة أثناء برنامج التدريب .
وهذه الشروط السابق الإشارة إليها أكدت عليها الكثير من الدراسات مثل دراسة
محسن لبيب (2002) ودراسة خالد محمود محمد ( 1995)، ودراسة ( 1989) Anne Lipow, .

ويتيح مبدأ تفريد التعليم للتدريب فرصة للنجاح ؛ حيث يعتبر كل متدرب حالة خاصة يشعر من خلالها أن البرنامج يتفق مع قدراته واستعداداته، ويتيح له الفرصة أن يتعلم وفق هذه القدرات والحاجات ، وأن يتقدم فى البرنامج حسب ظروفه الخاصة فى ضوء معايير عامة يمكن تطبيقها على جميع المتدربين فى البرنامج ( خالد محمود محمد 1995، 36).
وتفريد التعليم له منهجيته وهذه المنهجية وثيقة الصلة بنظرية النظم، فالتفريد عملية تؤدى إلى ناتج وهذا الناتج هو نظام تعليمي تم تصميمه لمراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين وذلك بغرض أن تصل نسبة كبيرة من المتعلمين إلى نسبة الإتقان كل حسب معدلة الذى يتناسب مع قدراته واستعداداته، والتفريد بهذا المعنى يشير إلى محاولة تفصيل المواقف التعليمية ، بحيث تتناسب مع خصائصه ومهاراته وقدراته، وهذا يتفق مع أراء أوزوبل:Ausubel . (ممدوح الكناني،1990 ،91).
وعلى علاقة بما تقدم فيمكن أن تتنوع الوسائط المستخدمة فى التدريب لتشمل (المواد المطبوعة، والمواد السمعية،والمواد البصرية، وبرامج الحاسوب متعددة الوسائط) بحيث تستخدم المواد التعليمية التى يتم تصميمها وإنتاجها فى البرنامج التدريبي، لتحقيق أهدافه، وبالنظر إلى هذه الوسائط وتنوعها نجد أنها تتمشى مع أساليب التربية الحديثة التي تهدف إلى تحقيق التعلم الأمثل والأكثر مناسبة لقدرات ومعدلات المتعلم، انطلاقا من حقيقة الفروق الفردية بين المتعلمين؛ لذا ظهرت أساليب تعليمية استخدمها المربون فى محاولات لتحقيق التعلم الفردي ومن هذه الأساليب الوحدات التعليمية الصغيرة: Modules وهذا الأسلوب يدخل ضمن ما يسمى بالتعليم الذاتي وتتناول الوحدات التعليمية الصغيرة موضوعاً من موضوعات الدراسة بحيث تمثل وحدة مستقلة قائمة بذاتها تتكامل فيها مكوناتها التعليمية. (جيمس راسل 1987 ، 20).
وتكمن أهمية الوحدات التعليمية الصغيرة فى مجال التدريب فى أنها :
- تراعى مبدأ الفروق الفردية .
- تستخدم أساليب التشخيص الفردى للمتدرب .
- تحتوى على بعض المواد التعليمية المناسبة والتى تتيح فرصة التعلم الذاتى .
- تركز على تحسين نوعية التدريب، و تجعل للتعلم معنى .


مع تحيات/ أحمد إبراهيم السحت وكنت الشهير فى الدفعة بأحمد هاشم
0106919550
me_do22@yahoo.com
Idea farao Basketball Mad Razz Evil or Very Mad Question I love you No alien @ Arrow Evil or Very Mad Shocked Cool Twisted Evil Laughing Rolling Eyes bounce No Idea Crying or Very sad Surprised Sad Embarassed Question I love you Suspect No pale alien tongue
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ملخص لرسالة الدكتوراه للدكتور حمادة مسعود أهديله التمنيات بالتوفيق والدوام فى التعليم الفعال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 
الجرافيك
 :: مشاكل طلاب قسم تكنولوجيا التعليم وحلولها
-
انتقل الى: